أبي الخير الإشبيلي
11
عمدة الطبيب في معرفة النبات
10 - كتاب « الرحلة المشرقية » لأبي العبّاس الحافظ أحمد بن مفرّج المعروف بابن الرومية النباتي ( 637 ه / 1239 م ) . 11 - شرح لكتاب دياسقوريدوس في هيولى الطب « الذي يضم تعليقات كلّ من ابن جلجل سابق الذكر وعبد اللّه بن صالح الحريري الكتامي ( كان حيا عام 583 ه / 1190 م ) مع حواشي مؤلف مجهول . 12 - انتزاعات من كتاب ديسقوريدس ، في صفات الحشائش لعبد اللطيف البغدادي ( 629 ه / 1231 م ) . 13 - « شرح لكتاب ديسقوريدس . . . » لأبي محمد عبد اللّه بن أحمد بن البيطار المالقي ( 646 ه / 1248 م ) الذي له أيضا « الكتاب الجامع لمفردات الأدوية والأغذية » نقل فيه أقوال ديسقوريدس وجالينوس وشرحها وأضاف إليها عددا من المفردات يقارب ستمائة . ولابن البيطار أيضا كتاب « المغني في الأدوية المفردة » ، وكتاب « الإبانة والإعلام بما في المنهاج من الخلل والأوهام » تعقّب فيه كتاب منهاج البيان ليحيى بن عيسى ابن جزلة ( 493 ه / 1100 م ) . أما المؤلفات الأخرى التي ترجمت إلى اللغة العربية وحظيت باهتمام العلماء والباحثين في ميدان الطب والمفردات الدوائية فنذكر منها كتاب « الأدوية المفردة » للحكيم اليوناني جالينوس ( 210 م ) وكذلك كتابه « الأدوية المقابلة للأدواء » ثم كناش أهرن ابن أعين القس ( القرن السابع الميلادي ) ، وكناش بولس الأجانيطي ، وكلاهما من حكماء الإسكندرية الهلينيين ، وقد عاش هذا الأخير إلى وقت ظهور الإسلام كما قيل . ومن الجدير بالذكر أن كناش أهرن القسّ ترجم إلى العربية في وقت مبكر في خلافة مروان ابن الحكم ( 64 - 65 ه / 683 - 684 م ) « 8 » . وفضلا عن المصادر اليونانية العديدة التي تمّ نقلها إلى العربية في الميدان الذي يعنينا انتقلت إلى العربية جملة من المعارف الطبية والدوائية والنباتية من السريانية والنبطية والهندية والفارسية والأمازيغية كان لها أثر ظاهر في توسيع المعارف العربية الإسلامية في مختلف ميادين العلم والبحث . حدث هذا بفضل احتكاك العرب بالشعوب التي دخلها الإسلام ، وبذلك تسربت إلى اللغة العربية مئات الألفاظ والمصطلحات المتعلّقة بالنبات ومنافع الأعشاب الغذائية والدوائية ولا سيّما من اللغتين الفارسية والأمازيغية كما يتّضح من
--> ( 8 ) « طبقات ابن جلجل » ، ص 61 ، وانظر مقدمة هذا الكتاب ، ص . لط - م ، بقلم فؤاد سيد .